صرخة عمال الأمن الخاص بخريبكة.. ثلاثة أشهر دون أجور ومديرية الإقليمية للتعليم مطالبة بالتدخل العاجل

نجيب مصباح-

يعيش عدد كبير من عمال الأمن الخاص العاملين بالمؤسسات التعليمية التابعة لـوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم خريبكة وضعاً اجتماعياً صعباً، بسبب تأخر صرف مستحقاتهم المالية لما يقارب ثلاثة أشهر، تشمل شهور فبراير ومارس وأبريل، في ظل صمت الجهات المعنية.

وأكد عدد من المتضررين، في تصريحات متطابقة لجريدة «التميز ميديا»، أنهم لم يتوصلوا بأجورهم رغم التزاماتهم اليومية داخل الإعداديات والثانويات والمدارس، ما انعكس بشكل مباشر على أوضاعهم المعيشية، خاصة مع تزامن هذا التأخير مع شهر رمضان واقتراب عيد الفطر، حيث تتزايد المصاريف والالتزامات الأسرية من كراء ونفقات معيشية.

وأوضح المتحدثون أن محاولاتهم المتكررة للتواصل مع الشركة المكلفة بتدبير خدمات الحراسة لم تُفضِ إلى أي نتيجة، مشيرين إلى غياب معطيات واضحة حولها، سواء من حيث المقر أو وسائل الاتصال، ما يزيد من حالة الغموض والقلق في صفوفهم. كما أشاروا إلى أن التواصل مع الجهات الوصية لم يسفر بدوره عن حلول ملموسة.

وطالب عمال الأمن الخاص بضرورة التدخل العاجل من طرف المسؤولين على المستوى الإقليمي والمركزي، من أجل تسوية وضعيتهم المالية وصرف مستحقاتهم في أقرب الآجال، مع فتح تحقيق في ظروف هذا التأخر، وضمان احترام حقوقهم الاجتماعية والمهنية.

وتطرح هذه الوضعية تساؤلات جدية حول مراقبة الصفقات المرتبطة بخدمات الحراسة داخل المؤسسات التعليمية، ومدى التزام الشركات المتعاقدة بدفاتر التحملات، في وقت يطالب فيه المتضررون بإنصافهم ووضع حد لمعاناتهم المتواصلة.

Copyright © 2024