نجيب مصباح –
عبّر عدد من منخرطي نادي الرجاء الرياضي عن استنكارهم الشديد لما وصفوه بحملات التشهير والإساءة التي تستهدف بعض مكونات النادي عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن هذه الممارسات لا تضر بالأشخاص المعنيين فحسب، بل تمس أيضاً بصورة الفريق وتاريخه ومكانته الرياضية.
وأوضح المنخرطون، في تصريحات متطابقة، أن بعض الصفحات والحسابات التي تقدم نفسها كمدافعة عن مصالح الرجاء باتت تعتمد خطاباً يتجاوز حدود النقد البناء والاختلاف المشروع في الرأي، من خلال نشر اتهامات شخصية ومضامين اعتبروها مسيئة، الأمر الذي ساهم في تأجيج أجواء الاحتقان والانقسام داخل البيت الرجاوي.
وأشار عدد من المتضررين إلى أن إحدى الصفحات المعروفة وسط الجماهير الرجاوية سبق أن أثارت جدلاً واسعاً بسبب محتويات اعتُبرت مسيئة ومشهّرة بعدد من المنخرطين والفعاليات المرتبطة بالنادي، ما دفع إلى تقديم شكايات بشأنها.
وشدد المنخرطون على أن مناقشة قضايا النادي وتدبير شؤونه يجب أن تتم في إطار الاحترام المتبادل والمسؤولية، مع الالتزام بأخلاقيات الحوار والنقد الهادف، بعيداً عن أساليب السب والقذف والتشهير واستهداف الأشخاص.
وأكدوا أن مصلحة الرجاء الرياضي ووحدة مكوناته تظل أولوية قصوى، داعين جميع الفاعلين والجماهير إلى التحلي بروح المسؤولية والعمل على حماية صورة النادي وصون تماسكه الداخلي خلال هذه المرحلة.
Copyright © 2024