بعد السقوط بخماسية أمام السويد.. تونس تستنجد بـ«الساحر الأبيض»

عبد الله الفادي-

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، عن تعيين الفرنسي هيرفي رونار مدربًا جديداً للمنتخب التونسي، خلفاً لصبري لموشي، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها “نسور قرطاج” أمام السويدي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، ضمن منافسات كأس العالم 2026.

ويأتي هذا القرار في إطار سعي الجامعة التونسية إلى احتواء حالة الغضب التي خلفتها النتيجة الأخيرة، معولاً على الخبرة الكبيرة التي راكمها رونار من أجل إعادة التوازن إلى المنتخب وإحياء آماله خلال ما تبقى من مشوار المونديال، أن ينجح في معالجة الاختلالات التي ظهرت خلال المباراة الأولى، بما يسمح للفريق باستعادة الثقة وتحقيق نتائج إيجابية في الجولتين المقبلتين، والحفاظ على حظوظه في التأهل إلى الدور التالي.

ويعد هيرفي رونار من أبرز المدربين الفرنسيين الذين حققوا نجاحات مهمة، حيث صنع اسمه في القارة الإفريقية عندما قاد منتخب زامبيا إلى التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية سنة 2012 في إنجاز تاريخي، قبل أن يكرر ذلك مع منتخب ساحل العاج سنة 2015، ليصبح أول مدرب في تاريخ البطولة يحرز اللقب القاري مع منتخبين مختلفين.

كما تولى قيادة المنتخب المغربي بين عامي 2016 و2019، ونجح في إعادته إلى نهائيات كأس العالم 2018 بعد غياب دام عشرين عاماً، مساهماً في استعادة أسود الأطلس مكانتهم، وعلى الصعيد الآسيوي، قاد المنتخب السعودي في فترتين مختلفتين، وتمكن من التأهل معه إلى نهائيات كأس العالم 2022، قبل أن يحقق فوزاً تاريخياً على المنتخب الأرجنتيني في مونديال قطر، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.

وامتدت مسيرة رونار إلى كرة القدم النسوية، حيث أشرف على تدريب المنتخب الفرنسي للسيدات، وقاده إلى بلوغ نهائي دوري الأمم الأوروبية سنة 2024، مؤكداً قدرته على النجاح في مختلف التجارب والبيئات التنافسية.

وتراهن الجماهير التونسية على خبرة المدرب الفرنسي وشخصيته القيادية وقدرته على إعادة الروح والثقة إلى منتخب، وإنقاذ حظوظه، خاصة في ظل ضيق الوقت وقوة المنافسة داخل المجموعة مع هولاندا واليابان.

Copyright © 2024