
مكتب مراكش: عادل حسني-
تستعد مدينة مراكش لاحتضان فعاليات الدورة الجديدة من المهرجان الوطني للفنون الشعبية، في حدث ثقافي بارز يعيد إحياء التراث المغربي الأصيل ويجمع فرقاً فلكلورية من مختلف جهات المملكة في أجواء احتفالية مميزة.
ويُعد هذا المهرجان من أعرق التظاهرات الثقافية بالمغرب، حيث يشكل مناسبة سنوية للاحتفاء بالموسيقى التقليدية والرقصات الشعبية وفنون التعبير التراثي التي تزخر بها مختلف المناطق المغربية. ومن المرتقب أن تعرف الدورة الحالية مشاركة فرق تمثل فنون أحواش، والركادة، والكدرة، وكناوة، والعيطة، إضافة إلى عروض فروسية وأنشطة موازية موجهة للزوار والسياح.
وأكد منظمو التظاهرة أن الهدف من المهرجان لا يقتصر على تقديم عروض فنية، بل يمتد إلى الحفاظ على الذاكرة الثقافية المغربية وتعريف الأجيال الجديدة بغنى وتنوع التراث الوطني، فضلاً عن تعزيز جاذبية مراكش كوجهة ثقافية وسياحية عالمية.
ومن المنتظر أن تستقطب هذه التظاهرة آلاف الزوار المغاربة والأجانب، خاصة مع تزامنها مع الموسم السياحي الصيفي، ما من شأنه أن ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية والفندقية بالمدينة الحمراء.
ويُذكر أن المهرجان الوطني للفنون الشعبية يُقام سنوياً بمراكش منذ عقود، وظل على مر السنين فضاءً مفتوحاً للتبادل الثقافي والتعريف بالموروث الشعبي المغربي، مما جعله أحد أبرز المواعيد الثقافية التي ينتظرها عشاق الفن والتراث داخل المغرب وخارجه.
Copyright © 2024