
أشرف لكنيزي-
علمت جريدة «التميز ميديا» الإلكترونية، من مصادر متطابقة أن المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بخريبكة دخلت، خلال الأيام الأخيرة، في حالة استنفار أمني شامل، وذلك في إطار التحضيرات المكثفة الرامية إلى تأمين احتفالات رأس السنة الميلادية.
وحسب ذات المصادر، فقد جرى عقد اجتماعات موسعة بمقرات ولايات الأمن، تحت إشراف الولاة، وبمشاركة رؤساء المصالح الولائية والمناطقية، قصد تنزيل مخططات المديرية العامة للأمن الوطني، في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى ضمان مرور هذه المناسبة في أجواء آمنة ومناسبة، سواء بالنسبة للمواطنين أو الزوار.
وشملت الترتيبات الأمنية تعزيز الحضور الميداني بمختلف النقط الحيوية والمحاور الطرقية الرئيسية، مع توزيع الوحدات المتنقلة وفرق الدراجين، ونصب حواجز أمنية وسدود قضائية بمداخل المدن والأقاليم، بهدف مراقبة حركة التنقل والتصدي لكل ما من شأنه الإخلال بالأمن العام.
ولم تقتصر هذه الاستراتيجية الأمنية على الفضاءات العمومية فقط، بل شملت كذلك المؤسسات الفندقية والمنتجعات السياحية، إضافة إلى ساحات الاحتفالات، في إطار مقاربة شمولية تروم حماية الأشخاص والممتلكات وضمان سلاسة تنظيم الاحتفالات.
وفي السياق ذاته، تم تنظيم اجتماعات محلية ترأسها رؤساء المناطق الأمنية، جمعت مختلف المصالح التابعة لنفوذها الترابي، قصد تفعيل التعليمات المركزية، وتوزيع الموارد البشرية واللوجستية بشكل معقلن، مع وضع اللمسات الأخيرة على المخطط الأمني المعتمد.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق ظرفية استثنائية، تفرض درجة عالية من اليقظة والتنسيق، خاصة مع تزامن احتفالات رأس السنة مع تنظيم تظاهرة رياضية قارية كبرى، ما يستدعي، حسب مصادر أمنية، تعبئة شاملة لضمان الأمن، وتنظيم السير والجولان، وتفادي الاكتظاظ، بما يعكس جاهزية المصالح الأمنية ونجاعة المقاربة الوقائية المعتمدة.
Copyright © 2024