
أشرف لكنيزي-
رفعت القيادة الجهوية للدرك الملكي بإقليم خريبكة من مستوى جاهزيتها الميدانية، عبر تفعيل خطة أمنية استباقية محكمة، تروم تحصين الإقليم وضمان مرور احتفالات رأس السنة الميلادية في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة، وذلك في إطار المقاربة الوقائية المعتمدة لحماية الأشخاص والممتلكات.
ويأتي هذا الاستنفار الأمني تنفيذاً لتعليمات صارمة صادرة عن القائد الجهوي للدرك الملكي بخريبكة، وُجّهت إلى مختلف الوحدات الدركية، بما فيها المركز القضائي، وفرق الدراجين، والمراكز الترابية، حيث تم التشديد على ضرورة تكثيف الدوريات التمشيطية وتعزيز المراقبة بالنقاط المصنفة حساسة، خاصة خلال الفترات التي تعرف حركية غير اعتيادية.
وشملت الخطة الأمنية توسيع عمليات تنقيط هويات الأشخاص المشتبه فيهم، إلى جانب إقامة سدود قضائية ثابتة وأخرى متنقلة بمداخل ومخارج المراكز القروية والحضرية بالإقليم، من بينها سدود بالطريق السيار الرابط بين خريبكة والدار البيضاء، والطريق الوطنية خريبكة–الدار البيضاء، والطريق الوطنية الرابطة بين خريبكة وبوجنيبة، إضافة إلى منطقة المفاسيس، بهدف إحكام المراقبة والحد من أي أنشطة مخالفة للقانون.

وتعول مصالح الدرك الملكي بإقليم خريبكة على خبرتها الميدانية المتراكمة خلال المناسبات السابقة، إذ أسفرت تدخلات مماثلة خلال السنة الماضية عن تجفيف منابع ترويج الممنوعات، وتوقيف عدد من المتورطين في قضايا إجرامية مختلفة، فضلاً عن حجز كميات مهمة من المواد المحظورة قبل وصولها إلى المستهلكين.
وتعكس هذه الإجراءات الأمنية المكثفة حرص جهاز الدرك الملكي على اعتماد المقاربة الاستباقية في محاربة الجريمة، وتعزيز الحضور الميداني خلال الفترات الحساسة، بما يضمن أمن وسلامة الساكنة المحلية وزوار الإقليم، ويؤمن احتفالات رأس السنة في أجواء يسودها الانضباط والاطمئنان.
Copyright © 2024