
أشرف لكنيزي-
في إطار الاستعدادات الخاصة لاستقبال ليلة رأس السنة الميلادية 2025، فعّلت المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بإقليم خريبكة خطة صحية متكاملة، تروم ضمان استمرارية الخدمات الصحية الاستعجالية والتدخل السريع في حال تسجيل أي طارئ صحي خلال هذه المناسبة الاستثنائية.
وحسب زيارة ميدانية قامت بها جريدة «التميز ميديا» الإلكترونية إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة، فقد تم توجيه جميع الفرق الطبية والتمريضية، إلى جانب فرق الإسعاف، إلى رفع درجة التأهب القصوى، مع تعزيز الموارد البشرية بقسم المستعجلات طيلة ليلة رأس السنة.
وبالنظر إلى ما تعرفه مثل هذه المناسبات من ارتفاع محتمل في عدد الحالات الاستعجالية، عملت المديرية الإقليمية على وضع فريق متكامل للمستعجلات رهن إشارة جميع الوافدين على القسم، تحت إشراف الدكتور الشاني رئيس قسم المستعجلات، وبحضور نخبة من الأطباء المشهود لهم بالكفاءة المهنية، من بينهم الدكتور حمزة أسدر، الدكتور أنس متوي، والدكتور عثمان غزياني، إلى جانب طاقم تمريضي مؤهل ورجال الأمن الخاص.
وقد تم، بالمناسبة، مضاعفة عدد العاملين ورفع مستوى الجاهزية التنظيمية، بما يساهم في تفادي الاكتظاظ، وتسريع وتيرة التكفل بالحالات، وتقليص مدة انتظار المرضى والمصابين.
وظلت الأطقم الطبية والتمريضية في حالة استنفار دائم حتى حدود كتابة هذه الأسطر من الساعات الاولى من السنة الجديدة 2026، التي تُعد من الليالي الاستثنائية من حيث حجم الضغط على قسم المستعجلات, ووفق مصادر الجريدة، فإن أغلب الحالات الوافدة سجلت أعراضاً مرتبطة بنزلات البرد والزكام، إلى جانب بعض الاضطرابات الهضمية كآلام المعدة، دون تسجيل حالات خطيرة تُذكر.
كما شملت التدخلات الصحية تقديم الإسعافات الأولية لعدد من الأشخاص بدون مأوى، قبل نقلهم إلى مركز دفء بخريبكة في إطار التنسيق بين مختلف المتدخلين.
Copyright © 2024