حملة التبرع بالدم بعمالة إقليم خريبكة دعماً للمخزون الحيوي

أشرف لكنيزي-

شهد مقر عمالة إقليم خريبكة، صباح اليوم الثلاثاء 06 يناير الجاري، انطلاق فعاليات الحملة الوطنية للتبرع بالدم، في مبادرة إنسانية نظمتها عمالة الإقليم بشراكة مع مركز تحاقن الدم بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة، تروم تعزيز مخزون الدم وترسيخ ثقافة التطوع والتكافل الاجتماعي.

وعرفت هذه الحملة انخراطاً واسعاً لمختلف أطر وموظفي عمالة اقليم خريبكة، والمجلس الاقليمي، في خطوة تعكس وعي الإدارة الترابية بأهمية دعم المبادرات الصحية ذات البعد الإنساني، وتحفيز الموظفين والمواطنين على المشاركة الفعلية في إنجاح هذه المبادرة التضامنية.

وتهدف هذه المبادرة إلى تلبية الخصاص المسجل في مخزون الدم، خاصة لفائدة الحالات المستعجلة، ومرضى الأمراض المزمنة، وضحايا حوادث السير، إضافة إلى المرضى الخاضعين للتدخلات الجراحية، باعتبار الدم مادة حيوية لا بديل عنها.

وفي تصريحات لجريدة «التميز ميديا» الإلكترونية، عبّر عدد من أطر عمالة الإقليم عن اعتزازهم بالانخراط في هذه المبادرة، التي تندرج في إطار المسؤولية الاجتماعية لموظفي العمالة، وتجسد قيم التضامن والتآزر التي تحرص الإدارة على ترسيخها، كما تعكس وعياً جماعياً بأهمية التبرع بالدم في إنقاذ الأرواح ودعم المنظومة الصحية بالإقليم.

ولتوسيع دائرة الاستفادة، أعلنت الجهات المنظمة عن برمجة محطات متنقلة للتبرع بالدم بعدد من الجماعات والمراكز التابعة للإقليم، على امتداد شهرين، بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من المواطنات والمواطنين من المساهمة في إنجاح هذه الحملة الإنسانية.

وتأتي هذه المبادرة في سياق نداء وطني متواصل لتعزيز ثقافة المواطنة الفاعلة والتكافل الاجتماعي، والتأكيد على أن التبرع بالدم فعل بسيط في شكله، عظيم في أثره، لما يحمله من أمل في الحياة للعديد من المرضى.

وفي ختام الحملة، جدد المنظمون دعوتهم لساكنة إقليم خريبكة إلى الإقبال المكثف على التبرع بالدم، مؤكدين أن كل قطرة دم قد تكون سبباً في إنقاذ حياة، وضمان استمرارية هذا المخزون الحيوي لخدمة المرضى والمحتاجين.

Copyright © 2024