
نجيب مصباح-
بني ملال – نفى السجن المحلي ببني ملال بشكل قاطع ما تم تداوله على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حول استفادة نزيلة من “امتيازات خاصة” داخل المؤسسة، أو تنقلها للمحكمة في ظروف استثنائية.
وأوضح بيان صادر عن إدارة المؤسسة أن الادعاءات المتعلقة بمعاملة تفضيلية أو وضع “رفاهي” للنزيلة لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى تضليل الرأي العام والإضرار بصورة السجن.
وأكد البيان أن النزيلة تقيم ضمن غرفة جماعية مع نزيلات أخريات، ولا تستفيد من أي امتياز خارج ما ينص عليه القانون المنظم للمؤسسات السجنية، مشدداً على تطبيق مبدأ المساواة على جميع النزيلات دون استثناء.
وفيما يخص التواصل مع العالم الخارجي، أفادت الإدارة أن ذلك يتم وفق ضوابط قانونية صارمة، عبر الهاتف الثابت المخصص لهذا الغرض والموجود خارج الغرف، وتحت مراقبة دقيقة لضمان احترام النظام الداخلي للمؤسسة.
أما بخصوص تنقل النزيلة لحضور جلسات المحكمة، فقد أشارت الإدارة إلى أن الأمر مرتبط بمتابعتها في قضية ثانية في حالة سراح، إضافة إلى قضية صدرت بشأنها أحكام استئنافية، مؤكدة أن عملية النقل تتم وفق المساطر القانونية دون أي مظاهر استثنائية.
ونفت إدارة السجن بشكل حاسم الادعاءات التي زعمت حضور النزيلة الجلسات بملابس غير عادية، واعتبرت هذه الأوصاف مبالغات لا تستند إلى أي أساس واقعي.
واختتمت الإدارة بيانها بالتأكيد على أن هذا التوضيح يهدف إلى تصحيح المعلومات المغلوطة، والحفاظ على سمعة المؤسسة والعاملين بها، وضمان وصول الرأي العام إلى معطيات دقيقة وموثوقة بعيداً عن الشائعات.
Copyright © 2024