
نجيب مصباح-
تشهد جماعة لكفاف بإقليم خريبكة، صباح اليوم الثلاثاء 20 يناير، ابتداءً من الساعة الحادية عشرة (11:00)، انتخاب رئيس جديد للمجلس الجماعي، وذلك بمقر الجماعة، خلفًا للرئيس المعزول عبد الإله بنحدو.
وأفادت مصادر جريدة «التميز ميديا» أن المحاسب عبد السلام بندق أعلن ترشحه رسميًا لرئاسة المجلس، ليكون أول من يضع ملف ترشيحه لدى عمالة الإقليم، قبل أن ينضم إلى السباق مرشح ثانٍ ينتمي إلى حزب التقدم والاشتراكية.
وتُرجّح ذات المصادر كفة عبد السلام بندق للفوز بالمنصب، في ظل اصطفاف عدد من أعضاء المجلس إلى جانبه.

ومن المقرر أن تعرف السلطات المحلية حضورا مباشرا للإشراف على العملية الانتخابية والتأكد من سيرها في أجواء قانونية وشفافة، وسط ترقب محلي لمآل الاستحقاق.
ويأتي هذا الاستحقاق عقب القرار الصادر عن المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، بتاريخ 26 نونبر الماضي، القاضي بعزل كل من عبد الإله بنحدو، رئيس مجلس جماعة لكفاف، وسعيد عروب، المستشار والرئيس السابق للمجلس نفسه، مع شمول الأحكام بالنفاذ المعجل.
وكان الوكيل القضائي للمملكة قد أحال، في وقت سابق، ملفين منفصلين يتعلقان بطلب عزل المعنيين بالأمر على المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، التي أدرجت الملفين للمداولة في الجلسة المذكورة. كما سبق لعامل إقليم خريبكة أن قرر توقيف الرئيس والعضو المعنيين عن ممارسة مهامهما، في انتظار البت القضائي، مع منعهما من توقيع الوثائق الرسمية أو استعمال السيارة الجماعية، التي وُضعت تحت الإشراف الإداري للسلطات الترابية.
وأكدت مصادر مطلعة أن طلب العزل استند إلى تقارير ميدانية مفصلة أنجزتها المصالح المختصة بالعمالة، رصدت اختلالات وتجاوزات، من بينها صرف المال العام خارج المساطر القانونية، والتصرف في ممتلكات الجماعة بطرق وُصفت بالمشبوهة، إضافة إلى الإخلال بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويُنتظر أن يُسفر انتخاب اليوم عن مرحلة جديدة في تدبير شؤون جماعة لكفاف، وسط ترقب محلي لمآل هذا الاستحقاق وانعكاساته على تسيير الشأن الجماعي بالإقليم.
Copyright © 2024