نجيب
مصباح-
أكدت جميلة سلومي، رئيسة جمعية الباب الكبير لمرضى السرطان بمدينة خريبكة، أن تجربتها الشخصية مع المرض كانت الدافع الأساسي لدخولها مجال العمل الجمعوي والدفاع عن المرضى، مشددة على أن رسالة الجمعية تقوم على نشر الأمل وتعزيز روح التضامن ومرافقة المصابين نفسياً واجتماعياً خلال مراحل العلاج.
وأوضحت سلومي أنها اكتشفت إصابتها بـسرطان الثدي قبل سنوات، وهي تجربة غيّرت مسار حياتها بشكل كبير، حيث بدأت تبحث عن المعلومات والدعم النفسي لمواجهة المرض. وخلال هذه الرحلة، لاحظت غياب إطار جمعوي محلي يهتم بمرافقة مرضى السرطان بإقليم خريبكة، الأمر الذي دفعها إلى المبادرة رفقة عدد من النساء لتأسيس الجمعية في أكتوبر 2021، تزامناً مع إحياء اليوم العالمي للسرطان.
وأضافت أن الجمعية تسعى إلى نشر الوعي حول خطورة السرطان وأهمية الكشف المبكر، من خلال تنظيم لقاءات تحسيسية وقوافل طبية وأنشطة موجهة للمرضى وأسرهم، إلى جانب تقديم الدعم المعنوي والمادي حسب الإمكانيات المتاحة.
وأكدت رئيسة الجمعية أن رسالة العمل الجمعوي في هذا المجال لا تقتصر على التحسيس فقط، بل تمتد إلى مرافقة المرضى خلال رحلة العلاج وتخفيف معاناتهم، خاصة في ظل ارتفاع كلفة العلاج التي قد تشكل عائقاً أمام عدد من المصابين.
وختمت جميلة سلومي حديثها برسالة أمل للمصابين قائلة: «نحن أقوى من السرطان»، معتبرة أن الإرادة والتضامن المجتمعي عنصران أساسيان في مواجهة المرض والتغلب عليه.
Copyright © 2024