وزارة إعداد التراب الوطني تعزز حضورها الثقافي في المعرض الدولي للنشر والكتاب بشعار يجمع بين الهوية والعمران

نجيب مصباح –

تسجل وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة حضورها ضمن فعاليات الدورة الحادية والثلاثين من المعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك خلال الفترة الممتدة من 30 أبريل إلى 10 ماي 2026، تحت شعار: “هوية ثقافية متجذرة وعمران أصيل متجدد”.

وتندرج هذه المشاركة في إطار توجه الوزارة نحو توسيع انفتاحها على محيطها الأكاديمي والثقافي، وتعزيز قنوات التواصل مع مختلف الفاعلين، بما يتيح تقريب مشاريعها وبرامجها من عموم المواطنات والمواطنين.

وفي هذا الصدد، أكدت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري أن هذه المشاركة تمثل محطة نوعية لتعزيز حضور القطاع في الفضاء الثقافي، مبرزة أنها تشكل فرصة لتقريب الأوراش الكبرى من المواطنين، مع ترسيخ البعد الإنساني والثقافي في السياسات العمومية، وجعل مجالي الإسكان والتعمير رافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية.

كما أوضحت الوزيرة أن اختيار شعار المشاركة يعكس قناعة راسخة بأهمية صون الهوية الثقافية وتثمين التراث العمراني، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق تنمية ترابية متوازنة تستجيب لتطلعات المواطنين.

وتعد هذه المشاركة الأولى من نوعها للوزارة في هذا الحدث الثقافي الوطني البارز، حيث تروم التعريف بمختلف البرامج والمشاريع الجارية، إلى جانب ربط الدينامية الثقافية بالأوراش التنموية التي يشرف عليها القطاع.

وتتجسد هذه المشاركة عبر رواق خاص بالوزارة يمتد طيلة أيام المعرض، يوفر فضاءً للتفاعل المباشر مع الزوار، من خلال لقاءات مفتوحة مع أطر ومسؤولي القطاع، وتنظيم ندوات علمية يؤطرها أساتذة باحثون من المدارس الوطنية للهندسة المعمارية والمعهد الوطني للتهيئة والتعمير، بمشاركة الطلبة، لمناقشة قضايا راهنة تهم التحولات التي يعرفها القطاع، إلى جانب مواضيع أكاديمية مستجدة ذات صلة بمجالات تدخل الوزارة.

واعتباراً لأهمية هذا الموعد الثقافي وطنياً، وبالنظر إلى طابعه الخاص بالنسبة للوزارة، دعت هذه الأخيرة مختلف الفاعلين والمهتمين إلى زيارة رواقها، كما حثت كافة مكوناتها على الانخراط الفعال لضمان مشاركة متميزة تعكس طموحات القطاع وتوجهاته المستقبلية.

Copyright © 2024