تجار زنقة الحمام بمارشي الشرادي يطالبون بتدخل عاجل لإصلاح البنية التحتية

نجيب مصباح-

يعيش عدد من التجار بزنقة الحمام، التابعة لمارشي الشرادي، وضعا متدهورا بسبب اختلالات حادة في البنية التحتية، خاصة ما يتعلق بشبكة الصرف الصحي وحالة الرصيف المحاذي لمحلاتهم، في ظل غياب تدخل فعلي من الجهات المعنية رغم تكرار الشكايات.

وأوضح المتضررون، في تصريحات متطابقة، أنهم تقدموا لأكثر من ثلاث مرات بطلبات رسمية إلى المصالح المختصة من أجل إصلاح الرصيف ومعالجة مشاكل قنوات الصرف وتصريف المياه، دون أن يتلقوا أي استجابة تُذكر إلى حدود الساعة.

وأشار التجار إلى أن شبكة الأنابيب الحالية تعود إلى خمسينيات القرن الماضي، ما يجعلها متهالكة وغير قادرة على استيعاب تدفق المياه، الأمر الذي يتسبب في احتباسها وتسربها إلى داخل المحلات التجارية، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية. ويضطر التجار، بحسب تعبيرهم، إلى التدخل بوسائل تقليدية لإخراج المياه، في مشهد وصفوه بأنه “لا يليق بمنطقة تجارية يفترض أن تتوفر على الحد الأدنى من البنيات الأساسية”.

وأضاف المتحدثون أن استمرار هذا الوضع يتسبب في خسائر مادية متكررة، نتيجة تلف السلع وتدهور المحلات، فضلاً عن الإضرار بظروف العمل اليومية. كما استغربوا ما اعتبروه «تجاهلاً غير مبرر» لمطالبهم، رغم التزامهم بجميع الواجبات القانونية، وعلى رأسها أداء الضرائب بانتظام.

وفي الوقت الذي أرجعت فيه بعض الجهات سبب التأخر إلى صعوبات مرتبطة بولوج الشاحنات إلى الموقع، شدد التجار على أن هذا المبرر «لا يمكن أن يظل عائقا دائما»، داعين إلى إيجاد حلول تقنية بديلة تُمكّن من إنجاز الأشغال دون تعطيل.

وختم التجار مناشدتهم بتوجيه نداء عاجل إلى السلطات المحلية والمجالس المنتخبة للتدخل الفوري، من أجل إعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي وصيانة الرصيف، بما يحفظ كرامة التجار والمواطنين، ويضمن سلامة الممتلكات واستمرارية النشاط التجاري في ظروف لائقة.

Copyright © 2024