نجيب مصباح-
أفادت مصادرنا، أن عناصر الدرك الملكي بجماعة بني بتاو، دائرة أبي الجعد، تمكنت من توقيف السيارة المتورطة في حادث دهس رئيس مركز الدرك الملكي ببولنوار، وذلك بعد عملية تعقب ميدانية استمرت حوالي تسعة أيام، أسفرت عن ضبطها وتحديد مكانها.
وتعود تفاصيل الحادث إلى يوم الجمعة فاتح ماي، حيث نُقل قائد مركز الدرك الملكي ببولنوار، «سعيد حربولي«، في حالة خطيرة وحرجة إلى المستشفى العسكري بالرباط، لتلقي العلاجات الضرورية، عقب تعرضه لدهس متعمد أثناء تدخل ميداني.
ووفق معطيات متطابقة، فإن الحادث وقع خلال تدخل روتيني لعناصر الدرك الملكي لإيقاف شخص مبحوث عنه بموجب مذكرة بحث وطنية، حيث توجهت العناصر إلى منزل المشتبه فيه، وتم العثور على شقيقه عوضه.
وخلال محاولة مراقبة وثائق سيارة كانت متوقفة بالمكان، أقدم شقيق المبحوث عنه على التمركز داخلها، قبل أن يقوم بحركة متهورة تمثلت في دهس قائد المركز، ثم لاذ بالفرار نحو وجهة مجهولة، ما حال دون توقيفه أو توقيف شقيقه في حينه.
وقد خلف الحادث استنفاراً أمنياً واسعاً، حيث باشرت مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، عمليات تمشيط وتحريات دقيقة لتحديد مكان المشتبه فيهما، قبل أن تنجح لاحقاً في توقيف السيارة المعنية.
في المقابل، ما يزال قائد المركز المصاب تحت المراقبة الطبية الدقيقة بالمستشفى العسكري بالرباط، حيث وصفت حالته بالحرجة، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد كافة ملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات القانونية.
Copyright © 2024