عبد الله الفادي-
أكد الإعلامي الرياضي المغربي الاردني نوفل العولمة أن مشاركة المنتخب الأردني في نهائيات كأس العالم تمثل محطة تاريخية واستثنائية في مسار كرة القدم الأردنية، معتبراً أن “النشامى” وصلوا إلى هذا الموعد العالمي بعد سنوات من العمل والتطور والنتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح العولمة أن المنتخب الأردني يخوض أول تجربة له في كأس العالم مستنداً إلى جيل متميز من اللاعبين، نجح في تحقيق إنجازات مهمة على الصعيدين العربي والآسيوي، مشيراً إلى أن هذا الجيل، بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي، يسعى إلى تأكيد حضوره على الساحة الدولية وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الأردنية.
وفي حديثه عن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الجزائري، اعتبر المتحدث على قناته الخاصة، أن المباراة تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري كبير منذ إجراء القرعة، مؤكداً أن مثل هذه المواجهات لا تقتصر على الجوانب الفنية داخل أرضية الملعب، بل ترافقها أيضاً أجواء من الضغط الإعلامي والنفسي التي تسبق المباريات الكبرى.
وأضاف أن المنتخب الأردني مطالب بالتركيز على الجوانب الرياضية والتنافسية، بعيداً عن أي مؤثرات خارجية، مشدداً على أن كرة القدم تبقى لعبة مفتوحة على جميع الاحتمالات، وأن نتائجها تحسم فوق أرضية الميدان وليس عبر التصريحات المسبقة.
وأشار العولمة إلى أن المنتخب الأردني لم يعد ذلك المنتخب الباحث عن إثبات الوجود، بل أصبح طرفاً يحظى بالاحترام على المستوى القاري، بفضل ما راكمه من تجارب وإنجازات خلال السنوات الماضية، إضافة إلى امتلاكه مجموعة من اللاعبين المحترفين الذين برهنوا على إمكاناتهم في مختلف المنافسات.
كما أبرز أن الكرة الأردنية أنجبت عبر تاريخها العديد من الأسماء البارزة، وحققت نتائج مشرفة في المحافل العربية والآسيوية، وهو ما يمنح المنتخب الحالي الثقة والطموح لمقارعة أقوى المنتخبات العالمية.
وختم العولمة تصريحه بالتأكيد على أن مواجهة الأردن والجزائر ستكون مباراة قوية بين منتخبين عربيين يمتلكان تاريخاً وطموحات كبيرة، معتبراً أن احترام المنافس والتركيز على الأداء داخل الملعب يظلان السبيل الأمثل لتحقيق النتائج الإيجابية، وأن الكلمة الأخيرة ستبقى لما سيقدمه اللاعبون فوق أرضية الميدان.
Copyright © 2024