مايسترو خط الوسط نجيب المعتاني يعود إلى القلعة الفوسفاطية

أشرف لكنيزي-

وقع مايسترو خط الوسط نجيب المعتاني اسمه بأحرف من ذهب في سجل اللاعبين الأوفياء، أولئك الذين قاوموا إغراءات المال وتعدد العروض من أجل البقاء أو العودة إلى أنديتهم الأم. وكما تتغنى جماهير روما بملكها توتي، وأنصار ميلان بأسطورته مالديني، فإن الجماهير الخريبكية بدورها تتغنى بابنها البار نجيب المعتاني، الذي رفض عروضًا وازنة وفضّل الدفاع عن ألوان فريقه الأم أولمبيك خريبكة.

وعاد المعتاني رسميًا إلى صفوف الفريق الخريبكي، في خطوة تحمل أكثر من دلالة، خاصة إذا استُحضر مسار اللاعب مع النادي، وما طبع علاقته بالمكاتب المسيرة السابقة من توتر ومشاكل، أبرزها فترات التهميش والتنكر له خلال الإصابة، إضافة إلى عدم توصله بمستحقاته المالية. ورغم كل ذلك، ظل نجيب المعتاني وفيًا للقميص الفوسفاطي، واضعًا نصب عينيه مصلحة فريقه الأم وجماهيره العريضة.

عودة مايسترو خط الوسط تُعد مكسبًا مهمًا لأولمبيك خريبكة، لما يحمله اللاعب من قيمة تقنية ومعنوية، حيث يتميز بمهارات فردية عالية، ورؤية جيدة للملعب، وقدرة على خلق المساحات وصناعة التمريرات الحاسمة، ما يمنح الإضافة المنتظرة لخط وسط الفريق في هذه المرحلة الدقيقة.

ويُعد نجيب المعتاني، من مواليد سنة 1996، من الأسماء التي بصمت على حضور مميز رفقة أولمبيك خريبكة في فترات سابقة، وراكم تجربة معتبرة داخل البطولة الوطنية، جعلته من اللاعبين الذين يعرفون جيدًا أجواء النادي ومتطلباته.

وتأتي هذه العودة في إطار سعي إدارة النادي إلى تعزيز التركيبة البشرية بعناصر تجمع بين التجربة وروح الانتماء، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي ظل طموحات الفريق للعودة إلى مكانته الطبيعية بين أندية الصفوة.

وتعلّق جماهير أولمبيك خريبكة آمالًا كبيرة على هذه العودة، متمنية أن يكون نجيب المعتاني في مستوى الثقة، وأن يشكل حضورُه قيمة مضافة داخل رقعة الملعب وخارجها، بما يملكه من تجربة، وشخصية قيادية، وروح وفاء لقميص الفريق الفوسفاطي.

Copyright © 2024