الدكتور علال البصراوي على أعتاب التزكية للانتخابات التشريعية.. حزب «الكتاب» يعزز أوراقه بخريبكة

نجيب مصباح-

تتجه الأنظار بإقليم خريبكة نحو الدكتور علال البصراوي، الذي يقترب من نيل تزكية حزب التقدم والاشتراكية، المعروف بـ«حزب الكتاب»، لخوض غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026، في سياق حركية تنظيمية متسارعة يشهدها الحزب على المستوى الوطني والمحلي.

وبحسب معطيات متطابقة، فإن البصراوي يحظى بدعم واهتمام داخل دوائر القرار بالحزب، خاصة من طرف الأمين العام نبيل بنعبد الله، الذي يراهن على استقطاب كفاءات ذات مصداقية وحضور ميداني قوي، قادرة على تعزيز حظوظ الحزب في الدوائر الانتخابية ذات التنافسية العالية، وفي مقدمتها دائرة خريبكة.

ويأتي هذا التوجه في إطار سعي حزب «الكتاب» إلى إعادة ترتيب أوراقه بالإقليم، من خلال الدفع بوجوه تجمع بين التجربة المهنية والانخراط المجتمعي، وهو ما يجسده مسار الدكتور علال البصراوي، الذي راكم تجربة مهمة في مجالات متعددة، خصوصاً الحقوقي والجمعوي.


ويُعد الدكتور علال البصراوي من الأسماء المعروفة وطنيا وجهويا ومحليا، بالنظر إلى حضوره البارز في الساحة الحقوقية والمهنية، وتراكم تجربته داخل عدد من الهيئات والمؤسسات، ما أكسبه إشعاعا يتجاوز حدود الإقليم.

وكان البصراوي قد التحق مؤخراً بحزب التقدم والاشتراكية قادماً من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في خطوة اعتُبرت إعادة تموقع سياسي بارزة، من شأنها أن تمنح الحزب دفعة قوية في سعيه لتعزيز حضوره داخل إقليم خريبكة.

وسبق للدكتور علال البصراوي أن شغل منصب نقيب لهيئة المحامين بخريبكة، كما تولى رئاسة اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان، إلى جانب رئاسته لعدد من الإطارات الجمعوية، من بينها جمعية «محامون الشباب» وجمعية «أنفاس المغرب»، فضلاً عن تنسيقه الوطني السابق لقطاع المحامين الاتحاديين.

وكان آخر حضور للبصراوي على مستوى مدينة خريبكة يوم الجمعة 13 مارس 2026، حيث أشرف على الورشة الأولى من برنامج تكوين القيادات المحلية الذي أطلقته الكتابة الإقليمية للحزب تحت شعار: «من أجل مؤسسة فعل سياسي وطني ديمقراطي تقدمي». وركز اللقاء على المنظومة السياسية الوطنية وموقع الحزب، ويهدف البرنامج إلى تكوين 100 من الأطر المحلية على صعيد الإقليم، مع حضور مكثف من الأطر المحلية بالمدينة، فيما ستنتقل الورشات لاحقا إلى باقي فروع الإقليم، مما يعكس الإقبال الكبير على التأطير السياسي المحلي وحضور البصراوي الفاعل على الصعيد الوطني والجهوي والمحلي.

ويرى متابعون أن اقتراب البصراوي من نيل التزكية يعكس توجه حزب التقدم والاشتراكية نحو تعزيز موقعه الانتخابي بخريبكة، عبر الاعتماد على كفاءات ذات امتداد مجتمعي، قادرة على خوض منافسة قوية في واحدة من أكثر الدوائر الانتخابية حركية على الصعيد الوطني.

وفي انتظار الحسم الرسمي في لوائح المرشحين، يبقى اسم الدكتور علال البصراوي مرشحاً بارزاً لقيادة «حزب الكتاب» في الاستحقاقات المقبلة، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه المشاورات الحزبية خلال الأسابيع القادمة.

Copyright © 2024