نجيب مصباح-
في أجواء مهيبة وحزينة، شيّعت مدينة بوجنيبة، مساء اليوم الجمعة 27 مارس 2026، جثمان الشرطي رشيد رزوق، شهيد الواجب الوطني، إلى مثواه الأخير، بمسقط رأسه، وسط حضور رسمي وأمني وازن، إلى جانب أفراد أسرته وفعاليات المجتمع المدني وحشود غفيرة من المواطنين.

وعرف موكب التشييع حضور عدد من المسؤولين القضائيين والأمنيين، من بينهم الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بخريبكة، د. عبد اللطيف بلحميدي، ونائبه الأول الأستاذ يوسف الشيخ، إلى جانب والي أمن جهة بني ملال-خنيفرة، طيب واعلي، مرفوقًا بنائبه عبد الهادي الدكالي، ورئيس المنطقة الأمنية بخريبكة خالد الساهلي ونائبه محمد مسرور، ورئيس الشرطة القضائية سعيد مومن، وعدد من المسؤولين الأمنيين وزملاء الفقيد.
كما حضر مراسم الجنازة الكولونيل مصطفى فرويج، قائد جهوية الدرك الملكي بخريبكة، والكابتن ياسر السامي، قائد سرية الدرك الملكي، إلى جانب رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة يونس الراجي، باشا مدينه بوجنيبه حميد رحالي ونائب قائد مركز الدرك بوجنيبه فؤاد الجبلي وممثلي القوات المساعدة.

وبعد أداء صلاة الجنازة، تم تسليم العلم الوطني وصورة الفقيد إلى أسرته في شخص زوجته، كعربون وفاء واعتراف من المديرية العامة للأمن الوطني، نظير ما أسداه من خدمات جليلة خلال أدائه لواجبه المهني، وتقديرًا لتفانيه في حماية أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.
ويُذكر أن الشرطي الراحل كان قد أصيب إصابات خطيرة خلال مشاركته في تدخل أمني، بتاريخ 16 مارس 2026، بضواحي مدينة وادي زم، استهدف تفكيك شبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث تعرّض لدهس عمدي من طرف خمسة أشخاص تم توقيفهم في حالة تلبس.
وقد ظل الفقيد يرقد بالمستشفى (12 يوما)، في وضع صحي حرج، متأثرًا بجروحه، إلى أن وافته المنية صباح اليوم الجمعة، متأثرًا بإصاباته، مخلفًا حالة من الحزن العميق في صفوف زملائه ومعارفه وساكنة المنطقة.

Copyright © 2024