حامي الدين يشكر القضاء وهيئة الدفاع بعد إسقاط الدعوى العمومية ويعلن طي الملف نهائياً

التميز ميديا –نجيب مصباح:

عبّر عبد العلي حامي الدين، القيادي بحزب العدالة والتنمية، عن ارتياحه لقرار غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، القاضي بإلغاء الحكم الابتدائي المستأنف وإسقاط الدعوى العمومية في القضية التي كان يتابع فيها، مؤكداً أن هذا القرار خلف ارتياحاً واسعاً في أوساط سياسية وحقوقية وإعلامية.

وأوضح حامي الدين، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه فوجئ بحجم الاتصالات الهاتفية والرسائل الإلكترونية التي توصل بها عقب صدور القرار، والتي تضمنت تهاني وتعبيرات عن التضامن والارتياح لما اعتبره إنصافاً له.

واعتبر المتحدث أن التهنئة الحقيقية تستحقها الهيئة القضائية التي أصدرت القرار بناءً على اقتناعها، مشيراً إلى أن الحكم الأخير يمثل، بحسب تعبيره، تصحيحاً للمسار القضائي ومعالجة للاختلالات التي شابت المسطرة منذ بدايتها.

وفي السياق ذاته، شدد حامي الدين على أهمية القرار في تعزيز الأمن القضائي واحترام المراكز القانونية للأفراد، معتبراً أن ذلك من شأنه تقوية الثقة في القضاء الوطني وقدرته على تصحيح المسارات وإعادة الأمور إلى نصابها.

واغتنم القيادي بحزب العدالة والتنمية المناسبة لتوجيه الشكر إلى جميع الأشخاص والفعاليات التي ساندته خلال هذه المحنة، سواء من خلال المواقف المعلنة أو الاتصالات الشخصية أو الدعاء، كما عبّر عن امتنانه لهيئة الدفاع، وعلى رأسها النقيب محمد الشهبي، ولكافة المحامين الذين ترافعوا في القضية خلال مرحلتي التقاضي الابتدائية والاستئنافية.

كما نوّه بموقف قيادة حزب العدالة والتنمية، التي قال إنها ساندته منذ اليوم الأول دفاعاً عن القانون والعدالة والأمن القضائي، موجهاً التحية إلى الفعاليات الحقوقية والأصوات التي عبّرت عن تضامنها معه، فضلاً عن الشخصيات الرسمية وغير الرسمية التي تواصلت معه للتهنئة.

ولم يفت حامي الدين التعبير عن امتنانه لأفراد أسرته، مستحضراً الدعم المادي والمعنوي الذي قدموه له طوال فترة المحنة، ومخصّصاً زوجته، الدكتورة بثينة قروري، بكلمات مؤثرة، أشاد فيها بصبرها وتضحياتها ومساندتها له ولأطفالهما في مواجهة تداعيات القضية.

وأكد أن التجربة علمته، إلى جانب ما عاشه من ضغط نفسي ومعاناة أسرية، معاني الصبر والتضحية والحكمة في التعامل مع مخاوف الأطفال ومنحهم الأمل والطمأنينة، موجهاً إلى زوجته رسالة شكر واعتراف بالجميل، قال إنها لن تسقط بالتقادم.

وعلى الرغم من المعاناة التي قال إنه عاشها رفقة أسرته ومحيطه السياسي والفكري وأصدقائه، عبّر حامي الدين عن تمسكه بالأمل والثقة في الله، مستحضراً قوله تعالى: «فإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً».

وفي ختام تدوينته، أعلن حامي الدين أن الملف قد طُوي نهائياً من وجهة نظره، ملتمساً احترام رغبته في عدم العودة إلى الحديث عنه مستقبلاً، ومؤكداً استمراره في خدمة الوطن من أي موقع كان، ومواصلة الإيمان بالإصلاح في إطار الاستقرار، باعتباره غاية يسعى إليها.

وختم تدوينته بالتأكيد على أن مصلحة الوطن تظل فوق كل اعتبار، مستحضراً قوله: «وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب».

Copyright © 2024