
أشرف لكنيزي-
يعقد مجلس جهة بني ملال خنيفرة، يوم غد الإثنين 22 دجنبر، دورة استثنائية بمقر الجهة، يتصدر جدول أعمالها ملف بالغ الأهمية يهم إعادة الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة تتعلق ببناء وتجهيز الملعب الكبير لإقليم خريبكة، في إطار برنامج التنمية الجهوية 2022–2027.
وتندرج هذه النقطة، التي سبق أن صادق عليها المجلس خلال دورة أكتوبر 2024، ضمن رؤية تروم تعزيز البنية التحتية الرياضية بالجهة، وجعل إقليم خريبكة قطبًا رياضيًا قادرا على احتضان التظاهرات الكروية الكبرى، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية لتطوير الرياضة، خاصة كرة القدم.
ويجمع مشروع الاتفاقية عدة متدخلين مؤسساتيين وطنيين وجهويين، ويتعلق الأمر بكل من مجلس جهة بني ملال خنيفرة، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمجمع الشريف للفوسفاط، إلى جانب مجلس الجماعة الترابية لبني يخلف بإقليم خريبكة.
وحسب مقتضيات المادة الأولى من الاتفاقية، يهدف هذا المشروع إلى تحديد شروط وكيفيات الشراكة من أجل بناء وتجهيز الملعب الكبير لإقليم خريبكة، ضمن المحور السادس المتعلق بالرياضة والثقافة في برنامج التنمية الجهوية 2022–2027، وذلك فوق عقار سلالي بجماعة بني يخلف، باشرت الجهة مسطرة اقتنائه بموجب مقرر رسمي صادق عليه المجلس خلال شهر مارس 2024.
ويتضمن المشروع، وفق المادة الرابعة، استكمال مسطرة اقتناء الوعاء العقاري وارتفاقاته، وإنجاز مختلف الدراسات التقنية، ثم أشغال البناء والتجهيز لملعب بطاقة استيعابية تصل إلى 20 ألف مقعد، مع إمكانية التوسيع مستقبلاً حسب الحاجيات.
وتُقدَّر الكلفة الإجمالية للمشروع في 300 مليون درهم، على أن يتم تمويلها بشكل مشترك بين الأطراف المتعاقدة، وفق جدول زمني يمتد بين سنتي 2026 و2027.
وسيُسهم كل من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمجمع الشريف للفوسفاط بمبلغ 80 مليون درهم لكل طرف، تُصرف على شطرين متساويين خلال سنتي 2026 و2027، فيما يلتزم مجلس جهة بني ملال خنيفرة بتوفير الوعاء العقاري بقيمة 60 مليون درهم موزعة بدورها على نفس السنتين.
ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع، في حال خروجه إلى حيز التنفيذ، رافعة حقيقية للتنمية الرياضية والاقتصادية بإقليم خريبكة، بالنظر لما سيوفره من بنية تحتية حديثة، وفرص لتنشيط الحركة الرياضية، ودعم الأندية المحلية، واستقطاب التظاهرات الجهوية والوطنية.
وتبقى إعادة إدراج هذه الاتفاقية ضمن جدول أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس الجهة محطة حاسمة لتأكيد الالتزام الجماعي بتنزيل هذا الورش الرياضي الكبير، الذي طال انتظاره من طرف ساكنة الإقليم والفاعلين الرياضيين.
Copyright © 2024