دياز يعتذر للمغاربة بعد إهدار ركلة جزاء حاسمة في نهائي “كان 2025”: «روحي تؤلمني»

نجيب مصباح
عبّر الدولي المغربي إبراهيم دياز عن حزنه العميق وأسفه الشديد عقب تضييعه ركلة جزاء حاسمة خلال نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” أمام المنتخب السنغالي، موجهاً رسالة اعتذار صريحة إلى الجماهير المغربية، ومؤكداً تحمّله الكامل لمسؤولية ما حدث.

وفي تدوينة نشرها عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أرفقها بصورة بالأبيض والأسود يظهر فيها وهو يسير مطأطئ الرأس متوشحاً بالميدالية الفضية، عبّر دياز عن حجم الألم الذي يعتريه بعد ضياع حلم التتويج القاري، وكتب: «روحي تؤلمني».

وأكد لاعب أسود الأطلس أن الخسارة كانت قاسية، خاصة في ظل الدعم الجماهيري الكبير الذي رافق المنتخب الوطني طوال مشواره في البطولة، مشيراً إلى أن حلم التتويج كان قريباً بفضل مساندة المغاربة، قائلاً: «لقد حلمت بهذا اللقب بفضل كل الحب الذي قدمتموه لي، لكل رسالة، ولكل دعم جعلني أشعر أنني لست وحدي».

ولم يتردد دياز في تحمّل المسؤولية كاملة، معترفاً بإهدار الفرصة، ومقدماً اعتذاره للجماهير المغربية بالقول: «لقد فشلت بالأمس، وأتحمل المسؤولية كاملةً، وأعتذر من صميم قلبي».

وأوضح الدولي المغربي أن آثار هذه الخسارة ستظل عالقة في ذاكرته، واصفاً إياها بالجرح العميق الذي يحتاج إلى وقت للشفاء، غير أنه شدد في المقابل على عزمه مواصلة العمل والنهوض من جديد، ليس من أجله فقط، بل من أجل كل من آمن به وسانده، مضيفاً: «سيكون من الصعب عليّ النهوض لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول، من أجل كل من عانى معي».

وختم دياز رسالته بتجديد التزامه تجاه الجماهير المغربية، مؤكداً عزمه مواصلة الاجتهاد والعمل لردّ جميل هذا الدعم الكبير، والسعي لأن يكون عند حسن ظن الشعب المغربي في الاستحقاقات المقبلة، قائلاً: «سأستمر في المضي قدماً حتى أتمكن يوماً ما من رد هذا الحب، وأن أكون مصدر فخر للشعب المغربي».

وعقب نهاية المباراة، عبّرت الجماهير المغربية عن أسفها لضياع اللقب القاري، متفاعلة في الوقت ذاته مع لحظة إهدار ركلة الجزاء الحاسمة، غير أنها أبدت تفهماً كبيراً للضغط النفسي الذي عاشه اللاعبون خلال اللقاء، مؤكدة أن إضاعة ركلة جزاء تبقى جزءاً من كرة القدم، ولا يمكن أن تمحو ما قدمه اللاعب من مجهودات طيلة البطولة.

Copyright © 2024