
نجيب مصباح-
احتضن المغرب، يومي 19 و20 يناير 2026، ملتقىً عالي المستوى للتحكيم في رياضة الجيدو، تحت إشراف الاتحاد الإفريقي للجيدو، وذلك بالقاعة الوطنية (الدوغو) التابعة للجامعة الملكية المغربية للجيدو بمدينة الدار البيضاء.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار تعزيز عمل المديرية الوطنية للتحكيم، واستعدادًا لتنظيم “أوبن الدار البيضاء”، حيث بادرت الجامعة الملكية المغربية للجيدو، برئاسة السيد شفيق الكتاني، إلى طلب دعم الاتحاد الإفريقي للجيدو من أجل تقوية وتطوير الكفاءات التحكيمية الوطنية. وهي خطوة تندرج ضمن الرؤية التي يتبناها رئيس الاتحاد الإفريقي للجيدو، السيد سيتيني راندرياناسولونييكو، الرامية إلى إرساء تحكيم فعّال ومُوَحَّد على صعيد القارة الإفريقية.

وقد أشرف على تأطير هذا الملتقى كل من السيد أباباكار نغوم، المدير العام للتحكيم بالاتحاد الإفريقي للجيدو، إلى جانب السيد خالد أنور، مدير التحكيم، حيث استفاد المشاركون من برنامج مكثف جمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، إضافة إلى نقاشات تقنية معمقة، ساهمت في توحيد فهم قواعد التحكيم وتحسين طرق تطبيقها.
ويُعد المغرب أول بلد إفريقي يحتضن مثل هذا الملتقى، بعد صدور التوضيحات الجديدة لقواعد التحكيم من طرف الاتحاد الدولي للجيدو. كما تميزت هذه الدورة بتخصيص حيز هام لإعادة دراسة وتعليم تقنيات الكودوكان المائة، إلى جانب كاتات الكودوكان، ما عزز البعد التقني والبيداغوجي للتكوين.

وفي تصريح له بالمناسبة، أكد المدير العام للتحكيم بالاتحاد الإفريقي للجيدو، أباباكار نغوم، أن هذا الملتقى لم يقتصر على تطوير مستوى الحكام المعتمدين فقط، بل كشف أيضًا عن بروز حكام شباب موهوبين، يُنتظر أن يكون لهم مستقبل واعد على المستويين القاري والدولي.
وتندرج هذه الدينامية الإيجابية ضمن التوجه الجديد الذي تسير عليه الجامعة الملكية المغربية للجيدو، من خلال المديرية الوطنية للتحكيم، تحت إشراف الأستاذ بيياي مصطفى، والتي تسعى إلى الرفع المستدام من مستوى التحكيم الوطني، ومواكبته للمعايير الدولية المعتمدة في رياضة الجيدو.
Copyright © 2024