
أشرف لكنيزي-
حلت مجموعة عبيدات الرمى رضوان عبيد، ضيفًا على الجمهور المكسيكي، حاملة معها إيقاع الأرض وتراث الوطن، وذلك خلال مشاركته في النسخة الثانية من الأسبوع الثقافي للمغرب، المنظم بمكسيكو إلى غاية يوم غد السبت، بمبادرة من سفارة المملكة المغربية، وبتعاون مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وغرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط–سلا–القنيطرة.
على إيقاع الطبول، وبخطوات تختزل تاريخًا شفهياً متوارثًا، قدّمت مجموعة عبيدات الرمى عروضًا فنية استثنائية شدّت انتباه الحاضرين، ونجحت في تحويل الخشبة إلى فضاء حكي جماعي، تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع فرجة معاصرة، تعكس عمق الهوية المغربية وتنوع تعبيراتها.
ولم تُخفِ المجموعة اعتزازها بهذه المشاركة الدولية، إذ تقاسمت عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” صورًا توثق لأجواء الحفل، مرفقة بتعابير الفخر والسعادة بتمثيل المغرب في هذا المحفل الثقافي، إلى جانب نشر مقتطفات من مقالات صحفية وطنية واكبت مسارها الفني، وأبرزت حضورها المتزايد داخل المشهد الإبداعي المغربي وخارجه.
وتأتي هذه المشاركة متزامنة مع دينامية فنية تعرفها المجموعة، خاصة بعد إطلاقها لأغنية “العرس” على قناتها الرسمية بمنصة “يوتيوب”، وهي عمل غنائي تم تصويره في قالب فيديو كليب تحت إدارة المخرج عبد الحق الشعبي، وبمشاركة ثلة من الوجوه الفنية، من بينهم جمال لعبابسي، رجاء الطيفين، وسعاد الوزاني.
وقد اعتبرت المجموعة هذا العمل بمثابة تحية وفاء وتكريم للجالية المغربية المقيمة بالخارج، واستحضارًا لطقوس الفرح المغربي كما تعيشه الذاكرة الجماعية.
كما واصلت عبيدات الرمى تنويع إنتاجاتها من خلال أغنية “عندي عزيزة”، التي تم تصويرها بدورها على طريقة الفيديو كليب، إلى جانب أغنية “الزين فالجبال”، وهي عمل فني اختارت له المجموعة رؤية جمالية مختلفة، من حيث الكلمات التي صاغها أعضاؤها، والألحان التي تحمل بصمتهم الخاصة، بينما تولّى إخراج الكليب المخرج زكرياء الكشاني، في تجربة بصرية سعت إلى إعادة تقديم التراث في قالب معاصر دون المساس بروحه الأصيلة.
Copyright © 2024