
نجيب مصباح-
أعلن رئيس الحكومة، عن قرار يقضي بالعودة إلى اعتماد التوقيت القانوني للمملكة المغربية (توقيت غرينيتش GMT) ابتداءً من نهاية صيف سنة 2026، منهياً بذلك العمل بنظام الساعة الإضافية (GMT+1) الذي ظل معمولاً به خلال السنوات الأخيرة باستثناء شهر رمضان المبارك.
وأوضح رئيس الحكومة أن هذا القرار يأتي استجابةً لمطالب واسعة عبّرت عنها مختلف فئات المجتمع المغربي، والتي طالبت بمراجعة نظام الساعة الإضافية بسبب انعكاساته على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة فيما يتعلق بمواعيد العمل والدراسة والتنقل.
ويُرتقب أن يشكل هذا التحول نهايةً لواحد من أكثر الملفات التي أثارت نقاشاً مجتمعياً واسعاً في المغرب خلال السنوات الماضية، حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين اعتبروا أن اعتماد الساعة الإضافية يحقق مكاسب اقتصادية ويساهم في تعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين، ومعارضين رأوا أنها لا تنسجم مع الخصوصيات الاجتماعية ونمط عيش المغاربة.
ومن المنتظر أن تدخل الإجراءات التنظيمية الخاصة بالعودة إلى توقيت غرينيتش حيز التنفيذ مع نهاية فصل الصيف، في خطوة ينتظرها عدد كبير من المواطنين الذين ظلوا يطالبون بإلغاء العمل بالساعة الإضافية بشكل دائم.
Copyright © 2024