
نجيب مصباح-
أكد الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية للجيدو، عصام أخواض، أن الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني للشبان في بطولة إفريقيا للجيدو لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل جماعي متواصل وتضحيات كبيرة بذلها مختلف المتدخلين، من أطر تقنية وإدارية وطبية، إلى جانب اللاعبين الذين رفعوا راية المغرب عاليًا.
وفي تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك تحت عنوان “شبان المغرب للجيدو… قصة نجاح كُتبت بالإصرار والتضحيات”، عبّر أخواض عن اعتزازه بالمستوى الذي ظهر به المنتخب الوطني خلال البطولة القارية، التي امتدت على مدى أربعة أيام، وعرفت مشاركة أكثر من 20 دولة وما يزيد عن 360 بطلًا وبطلة، في تظاهرة رياضية جسدت قيم الاحترام والروح الرياضية والانضباط والتنافس الشريف.

وأوضح أن تتويج المنتخب المغربي واعتلاءه منصة التتويج جاء ثمرة عمل جماعي شاركت فيه مختلف مكونات الجامعة الملكية المغربية للجيدو، من الطاقم التقني والأطر التدريبية والجهاز الطبي والمواكبة النفسية، إضافة إلى المكتب المديري والأطر الإدارية، الذين عملوا بروح الفريق لتوفير أفضل الظروف للأبطال المغاربة.
وأضاف أن هذا الإنجاز يعكس نجاح جيل طموح آمن بقدراته وحمل الراية الوطنية بكل فخر، مؤكداً أن الاستثمار في فئة الشباب يشكل ركيزة أساسية لصناعة أبطال المستقبل وتعزيز حضور المغرب في مختلف المنافسات القارية والدولية.
واختتم الكاتب العام للجامعة تدوينته بتهنئة جميع الرياضيين والأطر التي ساهمت في هذا الإنجاز، معتبراً أن هذا التتويج سيظل صفحة مشرقة في تاريخ الجيدو المغربي، وحافزاً لمواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من النجاحات على الساحة الإفريقية والدولية.

Copyright © 2024