فاجعة طريق خريبكة–بوجنيبة.. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى ثلاث وفيات وتوقيف سائقين رهن التحقيق

نجيب مصباح-

علمت جريدة التميز ميديا الالكترونية، أن حصيلة ضحايا حادثة السير الخطيرة التي شهدتها الطريق الوطنية الرابطة بين خريبكة وبوجنيبة، زوال يوم السبت، ارتفعت إلى ثلاث وفيات، وذلك بعد وفاة، صباح اليوم الأحد، سيدتين شقيقتين من أسرة واحدة متأثرتين بالإصابات البليغة التي تعرضتا لها، ليلتحقا بسائق إحدى سيارات الأجرة الذي فارق الحياة بعين المكان.

ووفق المعطيات الأولية، فإن الحادث نجم عن اصطدام عنيف بين سيارتي أجرة من الحجم الكبير وسيارة خفيفة، تعود ملكيتها لمهاجر مغربي مقيم بالديار الإسبانية، ما أسفر كذلك عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.

ومن بين الضحايا سيدتان شقيقتان، حيث كانت إحداهما برفقة رضيعتها، وقد حلتا بمدينة الشهداء وادي زم في زيارة عائلية لوالدتهما قبل أن تتعرضا لهذه الحادثة المأساوية.

وجرى نقل المصابين، مباشرة بعد وقوع الحادث، إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، فيما وصفت الحالة الصحية لبعضهم بالحرجة.

وبحسب إفادات عدد من شهود العيان، فإن السرعة المفرطة تبقى من بين الفرضيات المحتملة وراء وقوع الحادث، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث الذي تباشره الجهات المختصة.

وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث باشرت إجراءات تأمين محيط الحادث، وإنجاز المعاينات القانونية، ونقل الضحايا والمصابين، فيما فتحت النيابة العامة المختصة تحقيقاً لتحديد الأسباب والملابسات الدقيقة لهذه الحادثة وترتيب المسؤوليات القانونية عند الاقتضاء.

وفي إطار البحث القضائي، أوقفت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية بوجنيبة شخصين، ويتعلق الأمر بسائق إحدى سيارات الأجرة وسائق السيارة الخفيفة، حيث تم وضعهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

ومن المرتقب الاستماع إلى المعنيين بالأمر في محاضر قانونية، قبل إحالتهما على أنظار النيابة العامة المختصة لاتخاذ المتعين قانوناً، وذلك في ضوء نتائج الأبحاث والخبرات التقنية المنجزة، التي ستحدد المسؤوليات والوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوع هذه الحادثة الأليمة.

Copyright © 2024