
التميز ميديا/ نجيب مصباح-
يشهد العالم، غداً الأربعاء 12 غشت، ظاهرة فلكية لافتة تتمثل في كسوف جزئي للشمس، حين يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب جزءاً من قرص الشمس عن المناطق الواقعة ضمن نطاق الظاهرة.
وسيكون الكسوف جزئياً في المغرب، مع تفاوت نسبة احتجاب قرص الشمس من منطقة إلى أخرى، على أن ترتفع هذه النسبة كلما اتجهنا نحو المناطق الشمالية من المملكة، ما يجعل الظاهرة أكثر وضوحاً في شمال البلاد مقارنة بباقي المناطق.
ويحدث الكسوف الشمسي عندما تصطف الشمس والقمر والأرض بشكل يسمح للقمر بحجب جزء من ضوء الشمس عن سطح الأرض، وقد يؤدي ذلك، بحسب درجة الاحتجاب وموقع الرصد، إلى تراجع ملحوظ في الإضاءة خلال النهار وتغيّر مؤقت في مظهر السماء.
ويختلف الكسوف عن الخسوف من حيث ترتيب الأجرام السماوية؛ ففي الكسوف الشمسي يكون القمر بين الشمس والأرض، بينما يحدث الخسوف القمري عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر.
وتعد هذه الظاهرة من الأحداث الفلكية التي تستقطب اهتمام هواة الفلك والباحثين، فيما يُنصح بعدم النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف، حتى وإن كان جزئياً، إلا باستخدام وسائل رصد مخصصة وآمنة للعين.

Copyright © 2024