بمناسبة أسبوع الاستثمار لمغاربة العالم.. ابن خريبكة محمد تخييم يحوّل خبرته الدولية إلى مشروع صناعي بجهة بني ملال-خنيفرة

مصطفى الزروالي

في إطار الاحتفاء بـأسبوع الاستثمار لمغاربة العالم، تبرز جهة بني ملال-خنيفرة عدداً من التجارب الناجحة لمغاربة العالم الذين اختاروا توظيف خبراتهم وكفاءاتهم المكتسبة بالخارج في خدمة الاستثمار والتنمية بالمغرب.

ومن بين هذه النماذج، تبرز تجربة محمد تخييم، ابن مدينة خريبكة، الذي اختار الاستثمار بجهة بني ملال-خنيفرة، من خلال تطوير وحدة صناعية متخصصة في إنتاج الأسمدة السائلة.

 

وتجسد هذه التجربة مساراً ناجحاً لمغربي من أبناء المنطقة، راكم خبرات وتجارب دولية قبل أن يقرر توظيفها في مشروع استثماري بالمغرب، بما يعكس الدور المتنامي للكفاءات المغربية المقيمة بالخارج في دعم الدينامية الاقتصادية والصناعية الوطنية.

واختار محمد تخييم جهة بني ملال-خنيفرة لتطوير مشروعه، مستثمراً ما راكمه من معرفة وخبرة في إطلاق نشاط صناعي ذي قيمة مضافة، والمساهمة في تعزيز النسيج الاقتصادي للجهة.

ويأتي تسليط الضوء على هذه التجربة ضمن سلسلة «مغاربة العالم قصص نجاح»، التي يسلط من خلالها المركز الجهوي للاستثمار بني ملال-خنيفرة الضوء على مسارات المستثمرين من مغاربة العالم، وتجاربهم في تحويل الخبرة الدولية إلى مشاريع استثمارية على أرض الوطن.

وتكتسي مثل هذه المبادرات أهمية خاصة بمناسبة أسبوع الاستثمار لمغاربة العالم، باعتبارها مناسبة للتعريف بإمكانات الاستثمار المتاحة أمام مغاربة العالم، وتشجيعهم على الانخراط في الأوراش التنموية، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في دعم الاقتصاد الوطني.

وتقدم تجربة محمد تخييم، ابن مدينة خريبكة، نموذجاً ملهماً لكفاءات مغربية اختارت أن تجعل من تجربتها الدولية رافعة للاستثمار، ومن ارتباطها بالوطن دافعاً للمساهمة في خلق القيمة وتعزيز التنمية الصناعية على المستوى الجهوي.

من خريبكة إلى الاستثمار بجهة بني ملال-خنيفرة.. مسار محمد تخييم يجسد قصة نجاح مغربي، وخبرة دولية اختارت أن تستثمر في أرض الوطن.

Copyright © 2024