سجن بني ملال يوضح حقيقة إضراب سجين عن الطعام والماء ويكشف أسباب عدم استفادته من التخفيض التلقائي للعقوبة

نجيب مصباح-

أوضحت إدارة السجن المحلي بني ملال حقيقة ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن دخول أحد السجناء، المسمى بالأحرف الأولى (م.و)، في إضراب عن الطعام والماء منذ 7 غشت الجاري، احتجاجاً على عدم استفادته من التخفيض التلقائي للعقوبة، وما رافق ذلك من حديث عن تدهور وضعه الصحي.

وأكدت إدارة المؤسسة السجنية أن المعني بالأمر لم يسبق له أن تقدم بأي إشعار يفيد دخوله في إضراب عن الطعام والماء، مشيرة إلى أنه نفى شخصياً، خلال محضر استماع أنجز في الموضوع، دخوله في أي إضراب.

وأضافت الإدارة أن النزلاء المقيمين معه بالغرفة، إلى جانب النزلاء المكلفين بتوزيع الوجبات الغذائية، أكدوا بدورهم أنه يتسلم وجباته ويتناولها بشكل عادي، وهو ما تنفي معه المؤسسة ما تم تداوله بشأن امتناعه عن الأكل والشرب أو تدهور حالته الصحية بسبب ذلك.

وبخصوص عدم استفادته من التخفيض التلقائي للعقوبة، أوضحت إدارة السجن أن السجين لا تتوفر فيه الشروط القانونية الضرورية للاستفادة من هذا الإجراء، بسبب عدم توصل المؤسسة بشهادة عدم الطعن بالنقض.

كما أفادت الإدارة بأن المعني بالأمر يوجد في حكم العائد، بعدما سبق أن أدين مرتين قبل العقوبة الحبسية الحالية، الأولى سنة 2020 والثانية سنة 2019، فضلاً عن تسجيل حالة سوء سلوك في حقه داخل المؤسسة السجنية.

وتأتي هذه التوضيحات لتفنيد المعطيات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، وتقديم الرواية الرسمية لإدارة السجن بشأن وضعية السجين المعني وظروف عدم استفادته من التخفيض التلقائي للعقوبة.

Copyright © 2024