راضية بركات تستقيل من حزب التقدم والاشتراكية بخريبكة: «أضع اليوم حداً لمساري داخله»

نجيب مصباح-

أعلنت الفاعلة السياسية راضية بركات، عن استقالتها من حزب التقدم والاشتراكية، واضعة حداً لمسارها داخل الحزب، بما في ذلك المهام والمسؤوليات التي كانت تضطلع بها، من بينها مهمة الكاتبة المحلية للحزب بمدينة خريبكة.

وجاء إعلان الاستقالة في رسالة مؤرخة في 6 غشت 2026، أكدت فيها بركات أن قرارها جاء بعد «تفكير عميق» ومراجعة للتجربة التنظيمية والسياسية، معتبرة أن الظروف التنظيمية التي تتيح لها مواصلة العمل لم تعد منسجمة مع قناعاتها ومبادئها.

وقالت بركات، في تدوينة نشرتها على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وأرفقتها بنص الاستقالة، إن تجربتها داخل حزب التقدم والاشتراكية كانت «محاولة لاختبار إمكانية تجاوز بعض ما تم التغاضي عنه لسنوات، والانطلاق نحو ممارسة سياسية أكثر انسجاماً مع القناعات والمبادئ» التي تؤمن بها.

وأضافت أن قرارها لم يكن «انفعالياً ولا انسحاباً»، وإنما موقفاً مسؤولاً ينطلق من قناعة بأن المسؤولية تقتضي الانسجام بين المواقف والمبادئ، وأن الاستمرار يفقد معناه عندما يغيب هذا الانسجام.

وشددت الفاعلة السياسية على أن التجربة السياسية قد تعرف الاختلاف أو سوء التقدير، غير أن الأهم، وفق تعبيرها، هو عدم إعادة إنتاج أخطاء الماضي أو تحويل تجاوزها إلى مجرد تأجيل لها.

وختمت بركات إعلانها بالقول إنها تغادر الحزب «بكل احترام»، متمنية لحزب التقدم والاشتراكية ومناضلاته ومناضليه كامل التوفيق في مسارهم.

وتأتي هذه الاستقالة في سياق سياسي وتنظيمي يشهد استعداد مختلف الأحزاب والقوى السياسية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ما يجعل مغادرة شخصيات وفاعلين على المستوى المحلي محط اهتمام داخل المشهد السياسي بمدينة خريبكة.

Copyright © 2024