نجيب مصباح-
في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وجّه حكيم لعبايد، الإعلامي لجريدة الصباح والقيادي بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والمسؤول الفيدرالي بالنقابة الديمقراطية للشغل، رسالة سياسية حملت نبرة قوية بشأن مستقبل الحزب وهويته وتاريخه.
وقال لعبايد في تدوينته: «لن نسلمكم حزبنا، لن نسلمكم تاريخنا، لن نسلمكم تاريخ شهدائنا، لن نسلمكم الدم الذي يجري في عروقنا»، مؤكداً تمسكه بما يعتبره إرثاً تاريخياً وسياسياً للاتحاد الاشتراكي.
وأضاف أن أبناء الاتحاد، إلى جانب أبناء الشعب، يقبلون انتقادات المواطنين و«جلد الإخوان» وضربات الخصوم، لكنه شدد على رفضه لما وصفه بـ«ترهات من باعوا الاتحاد للخصوم»، منتقداً، وفق تعبيره، من «اصطفوا بجانب خصومنا مقابل بخس».
وأكد القيادي الاتحادي أن الحزب، من وجهة نظره، «ملك لجميع المواطنين الشرفاء»، كما اعتبر أن الاتحاد الاشتراكي هو ملك لكل من شاركوا في حملاته الانتخابية ودافعوا عن برنامجه، ولكل المواطنين الذين منحوا ثقتهم لـ«الوردة».
وختم لعبايد تدوينته بالتأكيد على استمرار العمل، قائلاً: «مستمرون في بناء وطننا أولاً وأخيراً».

وتأتي هذه التدوينة في سياق نقاش سياسي داخل الأوساط الاتحادية حول هوية الحزب ومستقبله، حيث اختار لعبايد التعبير عن موقفه بلغة مباشرة، مركزاً على تاريخ الاتحاد الاشتراكي وعلاقته بمناضليه وقواعده والناخبين الذين صوتوا لصالحه.
Copyright © 2024