
التميز ميديا: نجيب مصباح-
في خضم المشاورات السياسية الجارية لتشكيل الحكومة المرتقبة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، برز اسم الصحفي حميد جماهري، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والكاتب الصحفي بجريدة «الاتحاد الاشتراكي»، في تدوينتين أثارتا الانتباه إلى إمكانية إسناد حقيبة وزارية له، ولا سيما وزارة الثقافة والشباب والتواصل.

وفي هذا السياق، وجّه الصحفي الحسين يزي رسالة إلى إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، دعاه فيها إلى الدفع باسم حميد جماهري لتولي حقيبة الثقافة والشباب والتواصل، معبّراً عن موقفه بأسلوب ساخر يمزج بين المزاح والرسالة السياسية.
وكتب الحسين يزي في تدوينته: «أسي ادريس لشكر، إلى كنت باغي تربح شي حاجة في مفاوضاتك مع رئيسة الحكومة المعينة، فرض لينا “جماهيرنا وحميدنا” في منصب وزير الثقافة والشباب والتواصل…سنكون لك شاكرين…
آمين والحمد لله رب العالمين…».

من جهته، دخل الصحفي رضوان الرمضاني على خط النقاش، معبّراً بدوره عن دعمه لفكرة إسناد حقيبة وزارية لحميد جماهري، من خلال تدوينة جاء فيها: «من أراد لهذه الحكومة نُكهة وطعما خاصين فليفتح أبواب وزارةٍ لهذا الرجل.»
وتعيد هذه التدوينات طرح سؤال حضور الكفاءات الإعلامية والثقافية في التشكيلة الحكومية المرتقبة، ومدى إمكانية الاستعانة بأسماء راكمت تجربة في العمل الصحفي والسياسي للمساهمة في تدبير قطاع الثقافة والشباب والتواصل.
وبين الطابع الساخر لتدوينة الحسين يزي والنبرة الداعمة التي حملتها تدوينة رضوان الرمضاني، يبقى اسم حميد جماهري متداولاً في سياق النقاش حول الأسماء التي قد تحظى بثقة قيادة الاتحاد الاشتراكي خلال مفاوضات تشكيل الحكومة.
وإلى حدود المعطيات الواردة في التدوينتين، يظل الأمر في إطار مقترحات وآراء صحفية، دون أن يشكل إعلاناً رسمياً عن ترشيح حميد الجماهيري أو تعيينه في أي منصب حكومي.
Copyright © 2024