
نجيب مصباح-
اضطر نادي الدفاع الحسني الجديدي إلى تحويل مبلغ مالي يناهز 240 مليون سنتيم لفائدة مدربه السابق عبد الكريم الجيناني، وذلك تنفيذاً لقرار صادر عن محكمة التحكيم الرياضي، في نزاع قانوني بين الطرفين.
وتعود فصول هذه القضية إلى الفترة التي أشرف فيها الجيناني على العارضة التقنية للفريق، حيث قاد النادي في 13 مباراة ضمن منافسات القسم الثاني، قبل أن تقرر الإدارة إنهاء التعاقد معه عقب هزيمة ثقيلة على أرضه أمام فريق شباب المسيرة بثلاثة أهداف دون رد.
ورغم أن العقد الذي كان يربط الطرفين ينص على تعويض المدرب براتب شهرين فقط في حال فسخ العقد من طرف النادي، فإن الجيناني رفض هذا المقترح، معتبراً أن هذا البند يفتقر إلى مبدأ التوازن، كونه لا يُلزم المدرب بدفع تعويض مماثل في حال إنهاء العقد من جانبه.
وفي هذا السياق، لجأ المدرب إلى محكمة التحكيم الرياضي للمطالبة بكامل مستحقاته المالية إلى غاية نهاية العقد، الذي كان يمتد لما تبقى من الموسم الكروي إضافة إلى الموسم الموالي، مستنداً إلى القوانين الدولية التي تشترط تكافؤ الالتزامات بين الأطراف المتعاقدة.
وقد أنصفت المحكمة المدرب في حكمها، حيث قضت بأحقيته في الحصول على ما يقارب ربع مليار سنتيم، في قرار يسلط الضوء على ضرورة صياغة عقود احترافية متوازنة، تضمن حقوق جميع الأطراف وتجنب الأندية الدخول في نزاعات قانونية مكلفة.
Copyright © 2024