بوطويل الصحراوي “موسم بني يخلف .. رافعة تنموية وثقافية”

أ.لكنيزي/ ن.مصباح
انطلقت مساء أمس الخميس 28 غشت الجاري، فعاليات موسم بني خلف للتبوريدة، تزامنًا مع احتفالات الشعب المغربي بعيد الشباب المجيد وذكرى ثورة الملك والشعب، حيث شهدت الساحة المخصصة للتظاهرة حضورًا جماهيريًا كبيرًا فاق 2500 متفرج حسب احصائيات السلطات، ومشاركة فرق فروسية تمثل ألوان التراث المغربي في أبهى حُلله.

وفي كلمته الافتتاحية بالمناسبة، قال السيد بوطويل الصحراوي، رئيس جماعة بني يخلف، إن هذا الحدث ليس مجرد موسم احتفالي، بل هو “احتفاء بهويتنا، واسترجاع لقيم التلاحم والاعتزاز بالتاريخ والموروث الثقافي المغربي الأصيل”، مبرزًا أن التبوريدة تجسد روح الفروسية التي لطالما ميزت الشخصية المغربية على مر العصور.

وأكد بوطويل أن تنظيم هذا الموسم يأتي في سياق الاعتزاز بثوابت الأمة وتقاليدها الراسخة، معربًا عن فخره الكبير باحتضان جماعة بني يخلف لهذه التظاهرة الثقافية الكبرى، التي تُعدّ مناسبة لترسيخ قيم المواطنة، ونقل مشعل التراث للأجيال الصاعدة.

وأضاف رئيس جماعة بني يخلف، أن هذه التظاهرة تمثل لحظة للفرح الجماعي والاحتفال بالهوية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مشيدًا بالدعم الموصول الذي تحظى به الثقافة والتراث المغربي من لدن جلالته.

ولم يفت رئيس الجماعة أن يوجّه شكره الخالص إلى السلطة المحلية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، لما يبذلونه من جهود لتأمين هذه التظاهرة وضمان مرورها في أجواء آمنة ومنظمة.

كما خص بالشكر جمعية فرسان بني يخلف، المنظمة الرئيسية للموسم، على تعبئتها وجهودها الكبيرة في إنجاح هذه الفعالية، إلى جانب المكتب الشريف للفوسفاط، الذي قدّم دعما لوجستيا وماديا ثمينًا ساهم في إخراج هذه النسخة بحلة مشرفة.

وأشار بوطويل في ختام كلمته إلى أن الجماعة تسعى إلى تثبيت موسم التبوريدة ضمن أجندة التظاهرات السنوية الكبرى بالمنطقة، إيمانًا منها بأهمية الثقافة في تحقيق التنمية المحلية وتنشيط الدورة الاقتصادية، داعيًا الجميع إلى الاستمتاع بعروض الفروسية التقليدية، والاحتفال بروح الانتماء والوحدة التي تطبع هذه المناسبة.

Copyright © 2024